تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 44 قال سعيد بن مالك، وكان السبب في ذلك * ان عذتر لما خلص عامر بن الطفيل * من اسرزيد الخيل ونهب الخيول من وادى الجاجم * ورجع بالامنال والغبام اضطر زهد الخل ان يجمع هنه العشاير * ويسيربها الى قتال بني علمر. وكانت نو عامر قد اشرفت عل الهلآلك والبوار. وخرايب الدمار لولا قدوم عنتر الاسد الكرار والبطل المغوار قال الاصمعي ولما ابصر عنير القنال يعهل والرجال تقل و النسابين الاطناب *منشورات الذوايب مهزقات الثيات. غاب عن الصواب. وخاف علي عبلة ان تصاب. فاطالق عنان الجواد وافتعم الغبار والسواد ونبعة عامر ومن معه من الفرسان الاجواد ومالوا على بنى نهان. وانقضوا عابهم ككواسر العتبان. وعهل1 ينهم السيف والسان * من كل جانب ومكان * هذا وقد اشتدت قلوب بني عامر * بققال عنتر الاسد الكاس وابصرت بنونبهان حملات عنتر على المواكب وتفريقه لها من كل جانب وطعنه فى الصدير و الترايب * فحا قوامن حلول النوايب فولوا على اعقابهم بين الهامه والسباسب. واقتحمتهم لهوات المهالك والمعاطب هذا وقد عاشت من بني عامر الارواح وعاد فسادهم الى صلاح * وترجلت منهم السادات والتجهان . ادام عنترة الفرسان. وهم يثنون عليه ؛ كل شفة ولسان * فه كرم وهالع -ا معم في اللطف والاحسان

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٣٢