تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 6 الرع من به . وجرد سيفهآ من غمده. وقد منعهآ الغيظ عن رد الكلام وهيم عليه هجوم الليث الضرغام وطلبه كما يطلب الجارح ت اضعف الحمام وضربه ضربة لاتبقي ولا تدر اطار راسه مع زرد المغفر. فوقع عن ظهر الجواد . كانه طود من الاطواد . ونظر عارة الى ذلك فحقق قلبه واشتد خوفه ورعبه ولولا خوفه من معيرة الفرسان . ان تراه بعين النقصان. لكان طلب الهزيمة والفرار خوفا من تزول الدمار وحلول البوار. الا انه ثبت جنانه واطلق على دريد عنانه وقؤم سنانه فالتقاه دريد بقل كالجال . واتشب بنها القنال . وما زالاعلى تلك الحالء الى ان كل عمارة ومل وضعف عزمه وانحل * فعند ذلك هجم عليه دريد هبوم الاسد الريبال وضريه صفحا بالصارم الفصال: للتى اراد يت كه برد بع نشترا الرخم * فاخلوه اسيرا . وقادوه ذليلا حتيرا * فلما ابصر الريع تلك الحال اعتراء الانذهال . وتضعضعت منه الاحوال واراد ان يبرز الى ساحة الجال ويخلص اخاه من الاسروالاعتقالء نسبنه اخوه انس وقيس الطالب. وجماعة من الاصدقاء والقرايب وحملوا على دريد من كل جانب. واشهروا عليه الرماج والقواضب * فتلقاهم دريد بطعن يسبق لح البصر وضرب بوافق القضاء والقدر وقلبه اقوى من الجر * ولم تكن الاسابة المن الهارحى فل بنهم سة واسرسة العاروكات قدل

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٠٨