تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 0 واحتقر الجمع يوم اللقا وعندي التثير مثل القليلا وان جزت بمجيش وقت الضحى تركت الاراضي تمسي محيلا فقولوا لمن جاءنى بالخداع وراح باسربه بجر الذبولا بارنف والتنا شرع وينظر يوما عيه تقيلا قال نجد ين هشام فلماسمع عارة منه هذا الشعر والنظام اراد ان يبرزاليه ويهم عليه فشبقه ذواب ابن اسمامثل لح البصر.

وصاح في دريد وزجر والقض عليه انقضاض الجارح. وانصب اليه انصباب الطيرالى المسارح وقال له ياويلك انا الذي قتلت اخاك. واليوم اعجل هلاكك وفناك واجعلك عبرة لمن يراك.

لانك قد خرجت عن دايرة الادب واحتقرت بادات العرب ثم انه بعد هذا المقال اجابه على شعره وقال قد خضت با لجهل عرضا وطولا وجردت للبقي سينا صقيلا ومن جعل البغي سيناله به في المعامع امسى قتيلا وتحتقر الناس بوم اللقا وان الكثير عندك فليلا اما تختشي بعد فقد الشباب تمد الى الجهل باعا طويلا وجسك قد انحلته السنين وغادره الدهر رسما محيلا فا قتل الدهر الا الشباع ولا اوهب العر الا الذليلا قتلت اخاك بهذا السان وانت به اليوم تمسي جديلا قال الاصمعى فلا سمع دريد شعره اسودت الدنيا في عينه.

اوقايت في ا ر اسومثل عنه وهانت المتةعله .م اله الفرلا

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٠٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٤٠٧