تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ دديا ستة من الفرسان وخلص البنات من الاسر والهوان . وعظمت هيبته في قلوب النجعان. وبعد ذلك ارتدر اجعا الى الاطلال وقد بلغ الامال * وهو ينشد ويقول ياهند قري ولا تخعى ولا تخف فدونك اليوم ليث غير مخرف ياهند قد نظرت عيناك ما فملت مضاربي في اعالي البيض والجف وقد اسرت هاما طال ما اسرت يداه اسد الثرى في موقف التلف ليره وعا التم برتع وابجر بع بامر , اسد مه ت له وما شرفت بقومى بل هم شرفوا يما بلغت من العليننا والشرف قال نجد ين هشامه فلما فرغ من هذا الشعر والتظام * فارس الزمان . وتبيحة العصر والاوان* وكان الحطية الناع الذى النى يعتر في يك القلا * من حجملة اسراء . ققال اتها السيد المهات * الى اين انث ساير بنافى هفه المضاب: فقال اني ساير بكم الى بلادي * حتى ابلغ بعدا بكمر غاية مرادي لانك ما بتيثم تخلصون من يدي الا مجمع ما تملكره من النرق والجمال . والخيل والاموال . والا قطعت كل يوم قطعة من اعضاكم * وابصرة مني عذابا ما ابصرته قط عيناكم * فقال

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٣٦٨