============================================================ 537 في غنا عن مدح نفسك وانا حاضر * فمن الصواب ان ترك مند وصويحباتها . قبل ان تدور عليك رحات الحرب بافاتها * قال نجد بن هشام * فبيناهو معه في الحديث والكلام * واذا بهند قد اشارت اليه بكفها * ودمعها جار على طرفها وزالدت برخيم ااتلام * انةذني ابها البطل الهام . من قبضة مذا اليث الضرغام * فلما سمع زيد الخيل من زوجته هذا الندا وراها مسبية فييد العدا * اسودت الدنيا في عينيه * وعظم دلك الامرعليه . والتفت على من حوله من الفرسان. وقال لهم لا يبرح احد منكم من هذا المكان * حتى اهد اركان هذا الشيطان * واجمله عبرة لكل انسان * على مدى الزمان* ثم انه صاح وحمل * واطبق على عامر مثل الجبل . فتلقاه عامر بقلب لا يعرف الخوف والوجل: وتطاعنا باطراف الاسل وتآضاربا بالسيوف على القلل . وجرى بينها عجايب واهوال تحبر منها صناديد الرجال . ولم يزالا بين انفصال والتحام * واشتناك واصطدام الى ان ولى النهار واقيل الال بالاحكار وكان عامرقد كل ومل وضعف عزمه وانحل * وهان بعد عزه وذل . فعند ذلك هجم عليه زيد الخيل. ومال عليه كل س الميل ومديده واقتلعه من ظهر الجواد . ورفس حصانه برجله القاه على بساط الوهاد . واخذه اسيرا وقاده ذليلا حقبرا الوسامه الا ي نمان . وعدال احاه فتل منه ارسه واسرا 274
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٦٧
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ٣٦٧
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي