============================================================ 243 تطير روسكم عن الابدان وغوض فى فلو بكم اسنة الاتطان قال الراوي فما انتهى شيبوب من كلامه * حتى انعطف اليه بعض الرجال وكشف له عن لثامه وقال له ارجع ابها العبد الصعلوك * الى من ارسلوك * وقل لهم ان يبادروا الى خدمة البطل الهام . والليث الضرغام . والصارم الصمصام.
المشبع الوحوش تحت القتام ه عمرو بن ود العامرى فارس الببت الحرام وحامي حوزة الارباب والاصنام * من قبل ان ينتقم منهم غاية الاتتقلم ء ويسقيهم كاس الحمام قال الراوي وكان هذا الفارس المذكور والبطل المشهور هو الليث القسور . والاسد الغضنفر الذي ذكره ذلك الرجل لعنتر . واطنب في وصفه كما تقدم الخبر: وكان السبب في قدومه الى تلك البلاد. وملتقاء بعتتر بن شداد ، حديث عجيب . وامر غريب احببت ان اسوقه على الترتيب . حقي يطرب السامع و يطيب. وذلك من بعد ان نذكر كيفية منتشاء . وما جرى اله في صغرسنه وصباه . لان اخباره من اعجب العجب . وهي تستحق ان تورخ بما الذهب. نظرا لشجاعته وقوته و براعته * وكيف يمكن ان بهمل امره . ونقطع ذكرهآ * وهو صاحب الحسه والنسب واشجع فرسان العرب *واشهر من اتصف بين الناس بالجود والادب . ولو لم يكن افرس ااهل زمانه واوحد عصره واواله * لما بار زمثل الامام الاروع ارا 11140 214