تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 244 غاية الانكار وقال مقري الوحش لعنتر وقد انذهل وحام ما عسى ان يكون هذا الغبار . فعند ذلك التفت عنتر على اخيه شيرب. وقال له ايها الاخ العبوب . اكشف انا خبر هولا القادمين * وارجع الينا بالخبر اليقين * فاجابه بالسمع والطاعة * وسار من تلك الساعة * وجد في السير . اسرع من الطير حى اقبرب من ذلك العار فبان له من غنه غوماه ذارس كرار. تحتهم خيول اعوجية وعلى اكستافهم رماح - خطيةء وسبوف هندية تسابق المنية يتقدمم فارس. بالحديد غاطس. كانه قلة من القال . او قطعة فصلت من ذيل جبل * وهو مضيق اللثام ء طويل القوام لاتهوله مصايب الدهر وطوارق الايام . وتحته حصان ادهم كانه الظلام . او سحابة من غمام . كما فال الشاعر قد سابق الطرف بطرف سابق كانه يريد ادراك القدر وهمته تبدي سوادا حالكا كانها ليل اذا الليل عكر يزع من سمعكانه الرعد اذا الرعد زجرا لوسابق الربح جرى من قبلها والبرق لايسبقه اذا ظهر قال الراوي فلمادنا منهم شيبوب نادالهم هيا ياوجوء العرب اصحاب الحسب والنسب . وذوي المعالى والرتب حيتكم اللات والعزى وحظيتم با لنصر من المحبل الاعلىء اخبو ونا من تكونوا من الفرسانء والى من تنتسبون من قبايل العربان قبل ان

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٣٤٤