تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 45 وجلاده . وقل للعبيد ان يروجوا لنا با لطعلم ويبادرما الينا بكاسات المدام حتى عبدل اتراحتا بافراح . ونقضي وقاتا مع القوم با اسرور وشرب الراح . فاه شل شييوب الى ما امر * وقعل كما ذكر. هذا وقد انذهل عامر ونخير من كرم خلاق منتر. فةدم اليه وسلم عليه . وقبله في عارضه وبين عبنيه وقال له ياحامية عبس وحق من اشرق الشمس . وفضل هذا النهار علي امس لقد غمرتني الان باحسانك . وتفضات علي بكرمك وامتنانك . فانخذني المك صديقا : وخليلا ورفيةا فلعن الله ام علمر . ولا اقا لها من النوايب ولمخاطر . ان عدت من البوم وصاعدا اهمات لك امرا * او اضهرت لك شراء وقد انخذتك عوني وعمدتي ونصيري في ضيقنى وشدتي واريد مك ان تسير الان معي . الى حيي ومربعيء حتى اكافيك على افا لعك وجميلك وافضالك * لانك قد صرت اخي بعهد الله * وماعدت انساك مادمت في قبد الحياء * ثم انه بعد ذلك المقال نشدوقال* ما زال ربعك بهاهولا من النعم وظال فضلك مسدولا على الامم ولا برحت قرير العين في دعة نبيد كل العدى بالصارم الخدم جلي ضياك العدى من عقد نارهم فهرا وتجاو دج الافلاك والظلم ولا تزال وفود النصر فادمة عليك يفي عز جاء غير منصرم

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٣٣٧