تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 34 تعرضنا لكم قصداء لاتكم قد صرم لنا من حملة الاصدقا والحلفا وقد راق الواد بيننا وصفا ، ونحن كنا قاصدين بلاد اليعن وتلك المعاهدواادمن . في طلب الغزو والمكسب . كما جرت في مثل ذلك عوايد العرب . فا لتقينا بكم في هذه الصحرا* وجرى علينا من حربكم ما جريء فقال عامر بن الطفيل لا تسمع يا ابا النوارس من قومي هذا المقال * وما تكلموا بوفهو .: زور ومحال فوالله ما اتينا الالتتلك طالبين. وعلى ملاك قومك معولين فجا الامر بخلاف ما كنا حاسبين وصرقا مغلوين لا بغالبهن. فافعلوا بنا الان ما شثتم واحكموا علينا بما هويتم فلما وقف عنتر على مقاله * رق له ورثي لحاله * وعلم اله قد صدق في المقال . ولم يستحسن كلام الزور والمحال وتعجب من صدقه وهو فى موقف الخطره وقال اعلمر ابها الاسد الغضنفر ننا اواردنا ان تقا بلكمر على افعا لكمر القباح ملما كنا عند هجومكه علينا قاعنا اسنة الرماح . ولكتنا من قوم كرام . يحفظون العهود والزمام * ويتبصرون في الامور ويدفقون النظرب عواقها . ويحفظون حرمة الاصحاب اذا اعترفت بالخطا عند وقوعها في مصايبها * وان كنتم قد اتيعم لتنهون اجسادنا بشفار السيوف * فنحن نتخذكم الان من جملة الاصحاب والضيوف ونجازي سياتكمر القباح بالجميل والمعروف . ثم انه قال لاخيه شبوب اطلق مولاك عامرمن شداده ورد اليه الة حربه ل

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٣٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٣٣٦