============================================================ كمام المفام * موحشة الاكام * قال عنتر وحق من اوسع اليد* هذا الذي كنت اشتهي واريد . حتى لا تقع عيني على فريب ولا بعيد . ثم انهم نزلوا فى تلك البراري والاكام * وتنصبوا المضارب والخيام* وسر حوا المواشي والانعام * وعولوا على الانقطاع والمقام .
قال الراوي وكان مفري الوحش الاسد الغضنفر . فد ساءء فعل بني عبس بعنتر * فشكى لعروة ما به من الغيظ والكدر. من ذلك الامر المنكر * وقال اعلم ياابا الايض ان في قلبي من بني عبس النار . ذات الشرار * لانك تعلم ما فعلنا معهم في بلاد اليمن من المساعدء. وكيف اتنا بذلنا انفسنا دونهم في المكافحة والمجاهدة * ولما رجعنا من ثلك الاطلال * بالعز والاقبال مفعلوا معنا هفه الفعال وطردونا دون باقي الرجال * واخذوا الغنايم والاموال . وقد عولت الان. ان انفذ بعض عبيدي في اثر بنى عبص وعد ان . حفي اعلم في اي مكان زلوا من بلاد العربان. وبعد ذلك اسير البهم وحدي * وابذل في قثالهم غاية جهدي * والا انفطرت مرارتي . ومت من وفتي وساعتي . ولا التفت الى كلام عنتر ولا لاحد من البشر * لالى في غاية القلق والضجر . فقال عروة افعل ما تريد * وانفذ من شئت من العبيد * ومتى عولت على قتالهم * وحربهم ونزالهم * اسير معك في جماعة