============================================================ 445 الال * وال ابل ملا الان : وره ذالك الدزادء وافتخر على الابطال والفرسان والان فتد كان الذي كان * وها نحن قد انفردنا عن بني عبس وعدنان *وانا اسال الرحيم الرحمن * ان يغشهم بعمارة بن زياد . عن جميع العباد . على ان قتله لدريد شيخ العرب. من اعجب العجب * غير اني اقول بان اجله قد اقترب * حتى ظفر به ذلك الجبان * والوغد المهان ء لانه اذا اقترب الاجل . خاب الرجا وانقطع الامل * واما ما ذكرته من قتال سبيع بن الحارث في ذلك البوم : وكيف انه فتك في القوم فليس ذلك بكثير لانه من الابطال المغلوير * فقال عمرو اخو عبلة والله يماابن العمر لقدشاهدت له حملات هايلات وطعناث نافذات. وضربات قاطعات : تهد الجبال الراسيات * ما شاهدت مثلها قط : الا منك فقظء فقال عنتر لقدصدقت ياابن الاطايب لان الزمان ياتي با لعجايب * واعلم بان الانسان لا ينال الافتخار الاعند الامتحان والاختبار * واذا اجتمعت انا مع ذي الخمار في موانف الاهوال والاخطار * يبان لك البطل المغوار والفارس الكرار * من الجبان الفرار.
قال الراوي وما زانوا يقطعون البراري والآكم * حتى وصلوا الى ثنية بعي غيلمر قراوا ارضا عدية السكان * مقطمة عن العمران * فقال عروة ما هف الارض الا صعة ن