============================================================ 319 وخير الاصحاب والرفاق . اني ما باليت بكلام قيس وما ابداء من التهديد. والوعد والوعيده لان المولى والسادات الاماجيد * ما زالت تغضب وترضى على العبيد . وما اثا الا عبد ابيه وعبده * واقل غلماله وجنده . واو تكلم معي اكثرمن هذا ما واخذته * وما اسفي الا على جميل فعلته * وزمانر قضيته بركوب الاخطار . وخوض الملمات الكبار* في الليل والنهار . وبعد ذلك يسمع في كلام الانذال ويحتقرني امام السادات والابطال * قال الراوي فتعج مقري الوحش من قوله * وحلمه وكرم اصله : وعلم انه لواراد: لشتت شمل بني زياد * وافناهم با لسيوف الحمداد * وجعلهم مثلايين العباد . فازداد فيه رغبة * ومحبة وصحبة ء وقال في قلبه لو كان "الزمان منصفا لا نصف هذا الانسان *وقدمه على ملوك العربان * قال وشاع هذا الخبرفي بني عبس وعدنان بفراق عنتر عنهم * وانفصاله منه * فيقطع عذكن يطله نجاع وفر باع * ولم بقع بني عبر الاكل جبان لكاع * يكره الققال والتراع * وكان الذين اتبعوا عنتر بن شداد . من الفرسان الاجواد. ثلاثاية فارس. من كن لث عابس * وبطل مداعس با، .
قال الراوي وبعد ذلك سارالملك قيس بالابطال والاجناد * وقد بلغ بزعمه المراد * وفرحت بذلك بنى زياد