============================================================ 418 دام الامر كذلك فانا ارحل عنكم بامانء الى ابعد مكان.
ثم انه الوى عنان الحصان . وهو يدمدم كالاسد الغضبان.
ا1 وعيناه تقدحان الجمرك واقد النيران وتقدم الى ناحية النسوان وامر اخاء شيبوب ان يقود جمل عبلة * ويبعد بها عن الحلة.
فامتثل شيبوب الى ذلك المقال . وعذلت بنو قراد نسام في عاجل الحال. وكذلك فعل مقري الوحش بزوجته مسيدة .
وقد انذهل ونحيره من كلام قيس لعنتر. وقال له ياابا الفوارس ويازين المجالس * ارحل بنا في عاجل الحال . من هذه الاطلال . حتى يرتاح قلبنا من معاشرة هولا الانذال . فكم من مرة احسنت البهم وهم لا يعرفون لك مقاما . ولا يحفظون لك عهدا ولا ذماءا * فوحق ذمة العرب. وشهر رجب . لولا خوفي من غضبك * ولومك وعنبك . لاقتلن عمارة والربيع.
واضع سيفي في بني عبس الجميع. الرفيع منهم والوضيع * وان 2 تكلم الملك قيس شنمته بلساني* وطعته بسناني * ولكني: اعلم انهم سوف يندمون* واليك يحتاجون. ثم اله طيب قلبه وقال له لا تضبق صدرك ولا تشغل فكرك . فانت لانريد من الدنيا الا عبلة فهاهي معك مواين ما سرت فنحن نسير في ركابك وشبعك والبريين يديك واسع وسيفك بجد الله قاطع ومن بلتي اليك يكون قد ساواني لاني اخترتك على اهلى وخلانى قال له عنتر بعد ما اثنى شلبه وشكر والله بافارس التاق .ا