============================================================ 310 عنتر بصميدع وهو ينخي الشجعان . ويردها الى معركة الطعان فصاح فيه عنتر صيحة تفلق الجر وهجم عليه هجمة الاسد الغضنفر وضربه بالسيف على عغاتفه * خرج يلمع من علايقه * فانطرح فتيلا وانصرع * وابصر القوم ما حل بسيدهم صميدع * مر يبق منهم من يتدر ان يضر ولا ينفع . ولا يبصر ولايسمع فولوا يطلبون الهرب * من شدة الخوف والفزع * وقد انقطع منهم الطمع * وكان شيبوب قد قصد الاطلال * وخلص عروة من الاسروالاعتقال * واركبه جوادا من الخبول العوال وجا به الى اخيه عنتر في عاجل الحال * ففرح به عنثر وهناه السلامة * وقال له اعلمران القوم قد بغوا عليك وما عاقبة البغي الا الندامة * فشكره عروة واتنى عليه * وقبله في عارضه وين عنيه * ثم انهم جيوا في قطع الرواى والنلال* قاصدين ديار بنى عامر وتلك الاطلال موقد عفوا عن الحريم والعيال ولمر يتعرضوا الى شى من النوق والجال * ولما تمادى عليهم السير والترحال . تذكر عروة ما جرى عليه من الاهوال موكيف كان خلاصه على يد مقري الوحش وعنثر الاسد الريبال فجاش الشعرفي خاطره فاشد وقال .
ابا الفوارس ياعبولى ويانعلي مرديي الفوارس العساله الذبل وهازم الخيل والابطالي ثاردة 4 أوطفظ المارس يو وس دل