تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 309 القلق * وفاض دمعه واندفق * وخابت منه الامال. وايقن بالهلاك والوبال ولما اشتد عليه الحال وعلم انهها لك لامحال عزم على افظع امر . وقال بيدي ولا بيد عمرو ثم توقف على لب1 ما كان نواه ء وصبر على حكم الله وقضاهء وفي تلك الساعة وصلت رعاة الغتم * وحدثوا مولاهم بما سمعوه من شيبوب كما تقدم * ففرح بذلك الشان. وفي الحال ركب ظهر الحصان وابقى عروة في ذلك المكان . وصاح على الابطال والفرسان * فتبادرت اليه الرجال من اليمين والشمال. وسالوه عن سبب هذا الحال . فحدثهم بقدوم عنترء وقص عليم ذلك الخجر* ثم سار من وفنه بتطع القنار وعينيه تقدح مثل الشرار * واخذ عبيده واصحابه م وقد اصابهم مثل ما اصابه وساروا جميعا على اثار عنتر . وهم في اربعماية نفر .

قال نجد بن هشام * وكان شيبوب قد عاد الى اخيه عنتر ومقري الوحش فارس الشام * وحدثهما مجديث عروة وما سمعة من الرعاة من الكلام * فلما سمعا ذلك المقال * خرجا من الكمين كانها اسد الدحال* وقد هانت عليها المنية في بلوغ الامال . ولمر تكن الاساعة من الزمان * حتى ادركتها الابطال والفرسان * فعند ذلك حمل عنتر ومقري الوحش بفلوب اقوى من الجبال * وباشرا القتال . ومددا الفرسان افي لهال . وفعلا فعلانجرعها صنادبد الاطال * والتى 12

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٣١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٣١١