============================================================ 28 اثنا ذلك ارسل قيس يدعو حذيفة ومن له من الاولاد * الىا وليمة عنتر بن شداد ويقول لهم ايها السادة الانجاد . اريد منكم ان تجملوا ابن عمكم عنتر بجضوركم الى وليمته . ومبادرةكم الى دعوته لاتكم من اخبر الناس بجاله وقصته . وما قاسي من الاهوال في طول مدته ظا سع حدبنة قول فس عن عنرانه ابن عضم فاخاظ الغيظ الشديد الذي ما عليه من مزيد * لكنه اخقى الكمد واظهر الصبر والجلد. وقال الى الرسول ارجع الى قيش وقل له نحن لانحتاج الي عزيمة لاننا من اصحاب العرس والوليمة * ومتى بلغ ابن غمنا غاية المنى * كان ذلك عندنا من اعظم الافراح والهنا * لانه على علي كل حال حاميتنا وابن عمنا *.
وكاشففى الشدايد همنا وغمنا * ولكنك تعلم ان اكثر النسا لم بزلن لابسات ثياب السواد * وهن مواظبات علي النوح والتعداد * حزنا على من قتل لهن من الرجال والاولاد * والصواب ان نتلا فى قلوبهن بشي من المال * ونغر لهن النوق والجمال ونجبر قلوبهن السقيمة والاماتهينا بوليمة *ولا التذينا باكل طعام : ولا بشرب مدام قال نجد بن هشام * وكان قصد حذيفة بذلك الكلام * ان يطاول الامر حتى يقدم فارس الشام * ويكون عونا لهم على بني غيش الكرام * ويملغ منهم غاية المرام * ولما وقف الماك