============================================================ فينا هم على مثل ذلك الشان. اذ قد وصل الى حذيفه كناب من عند الاسود اخو الفعمان يخبره عن فارس الشام. وما فد من انجاعة والاقدام * وهو يقول له ابشر ياحذيفة بلموغ المرام تقد دنا من بنى عبس القلعان . الى اخر الزمان * لانه قد وصل الى اخي النعان فارسا لاكالفرسان * وشجاعا قد نزع الشباءة من قلوب الشجعان * وهو من عمدة الطايفة النصرانية وفخر الملة المسيحية * وفارس ميدان الشجاعة والفروسية * يقال لة مقري الوحش * صاحب الهمة والبطش قد بارز الابطال وقر صناديد الرجال * وفاق على ساير الافران * بفصاحة اللسان * وقوة الجنان * ففرح به اخي وانعمر عليه . لما راى الفرسان مثل النسا بين يديه . وقد عول ان يرسله الى بني عبس وعدنان * ومن جاورهم من اوباش العربان * حتى يقلع اثاره. وخرب ديارهم. وپهلك كبارم وصغارهم * ومنى وصل اليك . وقدم عليك . تلقاء بالترحيب والاكرام . والتعظيم والاحترام . وكن عوناله على بني عبس اللثام * فهو يبلغك منهم المرامء والسلام ختام فلماقرا حذيفة ذلك الكتاب ووقف على فحوى هذا الخطاب: فرح واستبشر وزال عنه التلق والضجر. وايقن يبلوغ القصد والوطر . كل هذا وبنو عبس ليس عندها من ذلك ادني خبر . لانها كانت مهتمة في عرس الامير عنتر* وفي
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٩
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ٢٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي