تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ [86 ~~قال الراوي ولما اصح الصباح * واثيرق بتوره ولاح ثبادرت الطوايف الى ميدان الكفاح * وتاهبوا للحرب واستعدوا لمطعن والضرب . فعند ذلك انحدرت بنو عبس الي اسفل الجبل * وارادت ان تفعل كما فعلت سف اليوم الاول: واذا بعبار قد علا وثار حتى سد منافس الاقطار * فلم تمض ساعة من النهار . حتى انجلا ذلك الغبار . وترزق الى الجو وطار * ومحت ظلمته كواكب الاسنة والرماح * وبريق بيض الصفاح . وبان من غنه رايات نعمانية * وفرسان عراقية * تنوف عن عشرة الاف فارس . من كل ليث عابس * وبطل مداعس وهم من بنى لخم وجذام . بتقدمهم عهرو بن مند اللث الضرغام . والبطل الهام : والسيد القمقام* وهوا - اخن الماك الفعمان * ميد قبايل العربان * وقداتى من لاد العراق * ال هفه الافاق * ليرد بنى عبس من بلاد اليمن .

الى الديار والوطن * وكان هذا عمرو من افاضل العرب * قد اشتهر ب المروة والادب . بحب العدل والانصاف ويكره الجور والاسراف وكانت العرب تهاه وتخشبه * وتحذر من باسه وتتقبه * وهو اخو النمان من ابيه * قال الراوي وكان سبب قدومه الى هه المازل والاطلال.

المجردة اخت قيس زوجة الملك النممان * لانها لما بلغتها الاخبار برحيل اعلها من الديار * اشتملت تبرانها * وزادت

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٢٨٧