تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 84 ومن معه من الشجعان . كاه شقيقة ارجوان * ماسال عليه من ادمية الفرسان * والى جانبه الملك قيس ومقري الوحش فارس الشام * وقد استبشر بالنجاح وبلوغ المرام * لاجل ما ابصر من ثبات فرسان بني عبس وعدنان * في ذلك اليوم العظيم الشان * فجاش الشعر في خاطره . فباح بما .

اكتم في ضمايره * فانشذ وقال.

صبر على التكرام والكلم وفوارس- لى قد علمنهم يتوقدون توقد الفعم يمشون والماذي فوفهم حر اغر كفرة الرثم 2 من فتى فيهم اخي ثقة البسوا كاقوام عليتهم سود الوجوه كمعدن البر، بدالنا حوض من الرضم حتي اذا قصد العدو لنا نعدو فتطمن في نخورهم خنار بين القتل والغنم ارا كذلك ياعبيل اذا غدر الحليف نعود بالخطم بين الضلوع كطرة الفدم وبكل مرهفة لها نفد وقال ايضا ما اشهر السيف في كفى واغمده الا وفي حده للضرب اثار والمهر يشهد لى انى اخوض به وسط العجاج وفي اطرافه نارا واليوم من بعض ايامي التى سلفت وللشجاع احاديث واخبار وقد اسرت عبيد القوم متدرا بصارم فاطع الحدين بتار قال يهوى ذليلا بعد عزته وهكذا الدهر اقبال وادبار

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٢٨٦