============================================================ 57 وحمل . بقلب اقوي من الجبل * وسطى علهم سطوة الشجاع ر3 البطل وضرب الرقاب وابري القلل وابصرت عساكر المن . منه اشد الاهوال فخافوا من الهلاك والوبال.
لانهم ابصروا الموت حقا . فتفرقوا عنه غربا وشرقا * وكان 1 الليل قد اظلمر واعتكر . فعند ذلك رجع الامير عثر وتبعته الفرسان على الاثرء وكانوا قد رحوا على ذنك الجمع الكثير * وقتلوا منهم نحو خمسماية رجلا واسروا نحو 11- مايتين اسير * ولما وصلوا الى الجبل وكلوا بالاساري جماعة من العبيد وامروهم ان يضربوهم الضرب الشديد قال الراوي ولما اصح الصباع واضا بنوره ولاح له تجمعت وعساكر اليمن في تلك البطاح . واستعدت للمربا والكفاح وفي تالك الساعة وصلت البهم ثلاثة قبايل من العرب د* وهم يزيدون عن عشرة الاف فارس متخب . وكانت هله الطوايف من اقصى بلاد اليمن ومنازلها في سواحل الجرمن جردج: الى جعا وعن. وكات براد الابر واقواهم مراسا * لاتهاب الموت الاحمر . ولا تعرف خالو البشر . بل كانت تعبد الجراذا زخر * وتسجد له كلما هاج 1 اومدر.
قال الاصمعي وكان المقدم على هولا القوم الارجاس رجلا قوي المراس . قد اتصف بين الناس * بالشجاعة وقوةا