============================================================ 144 وعنتر في اوايلهم كاته الاسد الاكول * وهو ينشد ويقول بصدر سنان السمهري المثقف طفيت لظى قلبى وذار تلهغي وقد كان في قلبي هموم كشيرة اليان هوى مسعود من حدمرهفي تركت طيور الجو تحجل نحوه وثقسم من اعضاء قسمة منصف اتانا بحيش كا لغمام وحوله سيوف يلوح الموت فيها ويختفي الاهل اناما ان يوم عراعر شفى سقما لوكانت النفس تشنفي فحينا على عبيا ما فاجمعوا بارعن لاخل ولا متكشف تماروا بنا اذ يمدرون حياضهم على ظهر مقضي من الامرعصف وما نزروا حتى غشينا بيوتهم . بغيية موث مسبل الودق مزعف فظلنا نكر المشرفية فيهم وخرصان لون السمهري المثقف اعلا التافي يوم كل كريهة باسيافتا والقرن لم يترف ابينا فلا تعطي اللوا عدونا قياما باعضسا السرا المعطف بكل هتوف عجها رضويةر ومهم كسير الحمبري المونف فان يك عز في قضاعة ثابت فان انا برحرحان واستف كايب شهبا فوق كل كتيبة لوا كظل الطاير المتصرف قال فطربت الفرسان من هذه الابيات * وتباشدتها الشعرا والسادات * وهي من جملة قصايد عنثر المختارات ثم انهم جدوا في السير وسابقوا بمسيرهم الطير * يتقدمهم عنتر ومثري الوحش والملك قيس بن زمير * وعتر لا اايصدق بالوصول الى جبل الغمام * لما فى قلبه من الوجدا
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ٢٥١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي