تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ زبده ولم يرالوا على لك الحال: وم ف اشد قتال* تعوز منه صناديد الرجال . حتى عظم الخوف والوجل .

ومارت عليهم رحات الاجل وغاب عن اعينهم السهل والجل وحار الشجاع واستقتل . وانهل سحاب الدما وهطل * ووقعت الاسنة في الحاجر والمقل * وخاب الرجا والامل . ووقع في القلوب الضجر والملل. وتزقت الصدور باطراف الاسل، فلا ترى في تلك الساعة الا رحا خارفا * وسيقا بارقا.

وفارسا شاهقا . ودما دافقا * هذا وعنتر قد فرق الكتايب ومزق المواكب * واظهر الاهوال والعجايب . وكان قد طلب لات المك يسرده وو يك الاعلم واليز ويشق في تلك العساكر والجنوده ويطعن طعنات في القلوب والكبود * تشيب الاطفال في المهود * وتترك الوجوه اليض سود (* حتى وصل الى اعلامه . وفرق الفرسان من قدامه، ومال اليه * وهجم عليه. وقاتله حقى اضجره واكربه وطعنه با لرمح في صدره فاقلبه * فمال الى الارض يختبط في دمه * ويحث بكفه وقدمه قال الراوي فلما نظرث رجا له ماحل بنه من سيف عنتر فمامنهم احد الا ارتعد وانزعر . وايقن بالموت الاحمر* فعند ذلك مالوا من اليمين الى الشال * وتفرقوا في بطون االول ووس الحمالوج توعس عنه بالشام والابوالرا

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٢٥٠