============================================================ للا لان مراده ان يصل نسبه پانسايكمر * حتى يعتز بذلك جابكم * وتخافكم الاعدا ومهابكم وهو يطلب منك في ذلك المعاونة والمساعدة . لتصير القبيليين قبيلة واحدة * ويقول لك لا تعتب عليه في هذا الطلب * لا نه لر يفعل الاما سبته باليه سادات العرب * وهو مع ذلك احق من كن من طلب وخطب * فان كانت الجارية ذات خدر* وبنت ابكر * قل لابها ان يطلب مها اراد من العال * والترق والجمال * وان كامت ذات بعل فقل لزوجها ان بنزل عنها والملك يزوجه مجارية نكون احسن منها * بعد ما يرفع مفامه ويحسن اليه * ويعطيه من التخحف والاموا ( ما تقر عبنيه * قال الراوى ثم ان جندلة التفت علي سادات بني عبس الكرام * وقال لم ما عندكم ان نقولون في هذا الكلام فقال له عمارة وحق الركن والحجر . والبيث العثيق المطهر . انه يكون لنا في ذاك الشرف الاكبر * والحظ الارفر* ولكن تريد منك ايها السيد الكريم * ان تعلمنا يحق زمزم والحطيم من تكون هذه الجارية الذي نادى بسهادتها الرب النديم * وزقها هذا الحظوا انعيم فقال جندلة قد بلمغني من بعض الرحال 1 الاجراد * ان اسمها عبلة بنت مالك بن فراد * وهي متزوجة.
برجل يقال له عنتر بن شداد . قد اخذها من ابسها فرا