تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ارسلنى اليك * وهو يسلم عليك . ويهنيك بسلامة فارسكم عنتر * من الخطر * لانه قد بلغه ما جرى بينه وبين تلك الابطال الذين قصدوكم نهار امس الى منه الاطلال * وكيف انه انزل بهم التكال * ومدد اكثره على الرمال فاستشاط الملك غضبا من ذلك القضية * وحلف برب البرية * اله لا بد له ان يتبههم الى اطلا لهم * ويسجي حربهم وينهب اموالهم . لانهم دخلوا الى دياره * وتعرضوا لكم واقم نازلون في جواره. وما زال جندلة بحد ثهم برخاريف الكلام.

ويذكر لهم محبة مسعود لهم دون الانام * حتى دعي لمسعود كل من حضر في ذلك العقام وقالوا حبا الله ذلك الملك الكير . والسيد الخطير . والامير بن الامبر . صاحب النخوة والحبية * والههم السنية . حفظه الله وايده * ورفعه واعلى يده . لا نه قد اعطانا الذمام * وبادثنا بالجميل والاكرام حتى سلمونا الاوطان . وطاب لنا في جواره المكان * قال نجد بن هشام . ثم ان جندلة بعد ذلك الكلام.

نفض قايما على الاقدام. والتفت على الهاك قس دون تل احد * وقال اعلم ابها السيد الوحد * ان مولاي بسعود لما حضر الى وليمتكم من ندة ايام * نظر الى جارية في بض الخيام * كانها البدر التام * فاحبها وهويها . وزاد عثقه فبها فكم عن الناس حاله . وقد ارسلني اليكم الان لاخطبها ل

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٢٣٤