============================================================ [37 ما كان من جندلة ابن الا وغاد * فانه كان فد جدي قطع المهاد . حتى وصل الى الحلة ودخل على مسعود بن - 03 مصاد . وحدثهآ بما جرى وكان وكيف ان عنثر فتك في الابطال والفرسان وفعل افعالا تعجز عنها مردة الجان فلما سمع مسعود منه هذا الخطاب . غاب عن الصواب * غير انه اظهر الجلد واخفى الكمد وقال وحق الركن والحجر.
والهبل الاكبر . لا نقضن عهدي مع بني عبس واقلع منهم لاثر بعد ما افتل عبدهم النحس . المدعو بعنتر. اولا اترك منهم من يخبريخير . فقال جندلة انا اعلم ايها الملك المبجل: نك قادر على هذا العمل. ولكن انما نخاف اذا فعات ذلك المرام . ونقضت العهد والذمام . يقع علينا العتب والملام وتصير معيرة عند العرب الكرام على مدى السنين والايام لان القوم فد اكلوا من طعامك . واسنظلوا بظل حماينك وذمامك : وحيث ان الامرقد امند. وبلغ الى هذا الحد.
فانا اتولاء علي غير هذا الاسلوب وابلغك ما تريد من لقا لخبوب : بحيث لا يلومك احد من العرب . ولا يقع لوم ولا عتب وتكون قد بلغت الارب. فلما سمع مسعود من جندلة هذا المقال خمدعنه بعض الاشتعال. وقال له ما الذي عوات ان تفعل من الفعا ل. قال مرادي ان اركب عند طلوع الشمس * واقصد الملك قيس سيد بتى عبس واقول