============================================================ 3 ادين الك سعود* حى دمك بالزسان والجرد* ارند بل جب ايانى بايد * قال حد " اناث بحقيقة الخبر * لكون على حذر اعلم بانه قد هام بجب ابنة عمى عبلة وجمالها وقد صور له العشق ان يةتلني اكي يتسبب الى وصالها * ثم حديه اباد القصه سا ولا الى أخرما وارنه على باطهما وطيرها وقال له فى اخر الكلام . اعلم ابها الملك المام . بان اجله قد اقترب وسوف بحل به العطب . فقال الملك قيس وقد ابدى الابتسام * والله يالبا القوارس انك ننغص على عيشك مدى الدوام * في هذه الافكار والاوهام . ومع كل ذلك فانك لا تلام * لان العاشق المفتون . كثير الشكوك والظنون * فمن فرط عشقه وشدة له به يقصور اله ان كل الناس تعشق حبيبه * والصواب ان تصبر حتى اتف على الخبر اليقين . لان اخاك شيبوب ذكر لنا بان هذه الخيل من بني سعد وبي القين.
اس د: ارند راجعا الى الخيام . وفي قلبه لهيب النار . وقد قل منه الاصطبار . وبات بليلة طويلة ما اخذه رقاد* ولا ذاق شيا من الزاد.
قال الراوي هذا ماكان من عنثر بن شداد : واما