============================================================ [21 قال الاصمعي ولم يزال جتندلة يتكلم في حق بنى عبس وعنتر * بما لا ينبعي ذكره يين البشر . حتى اورته اضطرابها وقلقا * واوغر صدره عليهم حقدا وحنقا * ثم انه قال لجندلة القد اشرت على جملة امرار * ان لم يقتل هذا العبد العدار ما نبلغ من زوجنه مالختار * واريد منك من اليوم وصاعدا ان تجمل عليه العبون والارصاد . وتكمن له حماعة من الابطال الشداد * حتى اذ اخرج على حالة الا نفراد * يقتلونه ويخفون اثره * ولا يعلمر احد خبره * وان ارسل الملك قيس يعاتبنى على ما قد جرى اقول له ان عبدكم قد تعدى وافترى . لانهآ قتل امراة من نسا العرب . بدون ذنب ولا سبب * ولما علم اهلها بذلك * قصدوه وانزلوا به المهالك * فقال جندلة ان كان عزمك قد اشتد على قتل ذلك العبد. فابشر ببلوغ المراد * ومسرة الفواد سلانه قد بلغني في هفه الايام من ت بعض الانام * بان عنثر لم يعد يفارق عبلة * بل انه في كل يوء ياخذها من الحله ويقصد بها مروج الفصلان * وتلك الروابي والكثمان ويتزل بها علي المناهل والغا ران: فيا كل معها الطعام . ويشرب المدام ء ويعود بها الى الخيام .
عند اقبال الظلام * والصواب ان تعلم بحالك جماعة من مقدمبن رجالك. وتقدمهم على خمسماية فارس من صناديد ابطالك واسير انا في صحبتهم الى تلك الديار * واكمن في جوتب