تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 40 الملك سعردا الناد الى حلته اقام العزا جندلة علي زوجقه وكان قد دخل على مسعود فى بعض الايام * وقال له من الصواب ايها الملك الهمام * ان تجنب بنى عبس الثام * لانهم قد اتصفوا با لغدر * واشتهر وا بالخيث والمكر * وهم الذين قتلوا زوجي * واحرقوا عليها مهجتى ء لانى بعد رجرهنا عنهم انقذت اليهم ابنتى. وقلت لها لا تبرحي من ايات هولا اللئام . حتى تعرفين قاتل امك من بين الانام * فسارت البنت وقادت بعد الاثة ايام . وقالت لى اعلمر ياابتاه * ان عبدهم عنتر هوا الاذى نتل امي واعدمها الحياهه لانه كان قد خرج تند فروغ الوليمة في جماعة من الابطال يترصد مسعودا عند رجوعه الي الاطلال . حى يقتله ويترل به النكال . فالنقى باى وفي مشتغلة في سحرها وعملها * فهجم عليها وقتلها . ولولا اشتغال قلبه وعودته الى ابنت عمه عبلة ء لما كان ملكنا رجع سالما االى الحله: قال نجد بن هشام * وكان قصد جندلة بهذا الكلام.

فيخ الذمام ء الذى بين مسعود وبني عبس الترام . لا نه لم 11 يكن على الحقية ارسل ابته * غير انه قصد تهبيح الفتنة حي ياخذ لار زوجته * فحسب هذا الحساب * ونطق بهذا الخطاب * وقد صدق واصاب . وهذه من جملة ذكاوة الاعراب*

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٢٢٢