============================================================ بقدومه * فسار الرسول حتى وصل الى الديوان * واعلم الحاجب بقدوم فارس بنى غسان *وانه ماجاء من بلاده الا ليبارز الابطال وبحظ بالنوق والجمال قال نجد بن هشام * ورجعنا الى سياق الكلام * ولما سمع الحاجب بحديث مقري الوحش * وما فيه من الشجاعة وقوة البعطش * دخل على النعمان * وحدثه امام السادات والاعيان * بقدوم متري الوحش اليه * وقص قصنه عليه * وقال له في اخر الكلام * اعلمر ايها الملك الهمام * ان هذا الفارس من اعظم الفرسان * الذين اشتهروا في بلاد العربان با التجاعة وقوة الجنان * ومن عادته اذا وقع في يده اسبر * سيد كان او فقير * لا ياخذ منه الا ناقة واحدة ثم يطلقه وات وقع في يده مرة انية من عليه واطلفه . واما في الثالثة فيتله وعلى اديم الارض يجندله . واذا عاد الى دياره والاطالال * ومعه النوق والجمال . بنخرها للوحش في الفلاء ويجعليا عل سبيل الذكاه * ولاجل ذلك شاع ذكره في جميع الافاق في الفروسية ومكارم الاخلاق . وتحديت به العرب في بلاد الحجاز ونجد والعراق . وسموه فارس النياق * وقد اذل بسيفه قزسان بني غسان * وفهرا بطال بلاد السام الى حد نجران* ولما ساد على الاقران * واشتهر ذكره في بلاد العربان * خطب بنت ملك حوران * فاجابه الى ذلك الشان * بعدما اشرط عليه
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ٢٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي