تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ قد اكتمل بالفصاحة والادب * وفاق با لشتجاعة والفروسية على فرسان العرب * وما اريد لابتقى الا من يسر قلبها عند المنام. ويحميها من الاعدا اللثام * وما زال يمنع عنها الخطاب ويرد عنها الطلاب * حتى خطبها مقري الوحش من ابيها.

نظرا لادبها وحسن معانيها * فاجابه الى ذلك الطلب * وطلب منه المهر حسب ما جرت به عادة العرب * وهو الف ناقة من النوق العصافير * وخمسة الاف من الدنانير * فلما سمع مقري الوحش ذلك الخطاب * انع واجاب * وفي ساعة الحال * ركب في جماعة من الابطال * وجد في قطع البرارى والكثبان * طالب دبار الملك النعمان * ولما تمادى به الترحال انشد وقال اسير ال ارض العراف بهمة معظمة مذخورة للعظايم واقهر فرسان البلاد باسرها وخضع لي الابطال عند التلاحم وتشهدلي الفرسان في حومة الوغا بطعن القنايوما وضرب الصوارم ومازال يقطع القفار * والسهول والاوعار ب* ويوصل سير الليل بسبر النهار * حتى اشرف عل الحيرة وتلك الدبار * ثم انه ارسل رحلا من اكابر قومه * ليعلم النعمان ن

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٢١