تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 20 انطلى عليه المحال وانخدعه وعول ان يعود ويرجع واذا بصوت من خلفه ارتجت منه الروابي والتلال. وقايلا يقول ويلك يابنت الانذال . لقد كذبت في المقال * واذا يه مقري الوحش الذي اشتهر بالثجاعة وقوة البطش . فدجرد سيفه البتارء وهجمر عليها مجمة الاسد الكرار. وضربها ضرية جبار فقطهها نصفين * والقاها على وجه الارض قطعتين * وفي الحال تلاشت نلك الخيالات * وهدات الاصوات والضجات وزالت عنهم الاوهام وهانت * وعادث يد عنتر كما كانت * والتفت عنتر على مقري الوحش وقال يافارس غسان ء انه ما اعافنى علي فتلها الا انعقاد اللسان * وارتعاش الجنان* فكيف قدرت عليها * واوصلت سيفك اليها . فقال اعلم يالخي ان معي تعويذة كنبتها لي القسوس والرهبان * من تاليق حكمها اليونان اذا حملها الانسان * لا تفعل فيه مردة الجان . وتنقذه من غوايل الزمان فقال عنثر والله انها نافعه * واقسامها قاطعة تم قال ند بن هشام ء فبيناهم في الحديث والكلام * واذا بشيبوت قد وصل اليهم. واشرف عليهم . فقال له عنثر لاي سبب نركت الحلة ، ومن خلفت عند عبلة قال ويلك ادرك

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ٢١٢