============================================================ 14 لي الما مع احد من الجولر . بل ممي احسانث علي . وهودي به الي ، لاني اريد ان اغربه من اياديك الحسبان . وسوف اشكركي على طول الزمان. فقالت السمع والطاعة . وانا اتبلك به من هه الماعة . ثم انهاعادت في الحال . اسرع من الخزال . وفي يدها طاسة من الما الزلال * ولما افتربت منه قالت غذي اوجه العرب . مهنا واشرب* فاخذ مسعود الطلمسة من يدها وصار يشرب ويتامل فيها وهو يخرق ويخصص.
وقد ضاقت عليه الدنيا حهى صار كانه الطير المحبوس ية القفصى . وبلما اطال النظر اليها * فلم يخف ذلك علبها * فقالت له من فواد ملهوف * وقد فحجرت من الوقوف ء يافتى ان كان قصدك الما فقد ارتويت م وان كنت ضالا عن الطريق فعد من حيث انيت * ولا تطيل العظر الى فيطول تحرك على * اما مععث للثلم السلير من اطلق ناظره اتعب خاطره 3 وقد قال الشاهر وكنت اذا ارسلت طرفك زايرا لقظلبك يوما اتعبمك العواظر رليث الني لا لكتله انت قادر عليه ولا عن بعضه انت ضابر قال غد بن حشام: ثم انها بعد هذا الكلام * اخذت الا نا من يده وغادت الى الجلم . وغد رشمت فواده بسهام