============================================================ 183 قال نجد بن هشام . ولما صارفي اواخر الخيام ابصرهناك سرادقا من الديباج الاحمر * تذهل البصر وتدهش النظر* وقد ضربة على راس رابية خضراء مشرفة على الصحرا . وامامها عين من الما * وحول تلك العبن مولدات واما وهن مشتغلات با للهو والطرب * وقد طرحن عنهن الوقار والادب * وعلى باب السرادق جامرية بديعة الجمال * كاملة الاعتدال * اذا قابلت طلعتها النجوم انتخسفت * واذا راتها نور الشمس اتكسفت * وعلى تلك الجارية حلت من الحرير الاحمر * از..
مزركشة با لذهب الاصفر وفي عنقها عقد من نفيس الجوهر.
وهي متكية على كتف بعض المولدات . وبين اياديها النسا والبنات. تلفت التفات الغزال * وتتبسم عن ثغر انقى من اللال * فلما راها مسعود افتتن بميل اعطافها. واستطار فواده باهتزاز اردافها * وزاد به الخبال* ووقع في الانذهال * وغرق في بجر الوجد والبلبال . غبر انه شجع نفسه وتقدم بالحصان حتى صار بقرب النسوان. ونادى هيا بابنت الملوك المظما -11 اكرمي علي بشربة من الما * فقد اضر بي العطش والظا فقالت له تلك الجارية اصبر ايها السيد النبيل * حقى اتبك بما يبرد الغليل ويشفي العليل * ثم انها طلبت الخبا * وه تهتز طربا وعجبا. فلما ابصر منعود تلاطم امواج اردافها. وطول .-0 افامتها واعطافها . ننا داها بالله ياسيدة الاحرار * لا ترسلىل