============================================================ 170 لاتكم على كل حال قوم غريا . وقد قاسيعم على هذه الاموال حروبا وتعبا * حتى وصلت معكم الى هذه المنازل والربا* وان اخذتها منكم على هذا الوجه هو عبن الطمع * والشراهة في حب الدنيا النى تضر ولا تنفع فقال قيس ان قبولك اياها منا هو غاية الشرف لما والمخار * وبذلك تجبر قلوبنا بعد الانكسار . لاننا لم تامن على نفوسنا من غلبات الزمان * وطوارق الحدثان * الا بنزولنا عندك فهنه الاوطان: وقد طابت لنا بجوامرك الغربة ونسينا الامل والاحبة فلا زالت ارضكم نعم حما. ولا برح عدوكم حزينا نادما * فشكره مسعود علي ذلك المقال * وامر عبيده بسوق الخيول والجمال . واضمر في تنمسه انه يعوض عليهم بمثلها امثال ثم انه قال لقيس ايها السيد المحترم . لماذا ابعدثم عنا وارضنا واسعة . وامباهنا متنابعة * فقال ما ابعدنا الاحتى لا تزدحم عبيدنا وعبيدكم على المراعي والحما* خصوصا عند ورود الما وان القلوب اذا كانت قريبة الوداد لا يضرها البعاد * لان خيولنا جياد * وزماحنا مداد. وعزمنا بهييتك امضى من السيوف الحداد قال نجد بن هشام فلما سمع منه ذلك الكلام. تعجب من حسن ادابه * ورقة خطابه واضافه ذلك اليوم عنده يف عز واكرام * وشرب مدام م وسماع انغام . ومن الغد رجع
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٨٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ١٨٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي