============================================================ 172 وزادت نوقنا وجما لنا * والراي ان نقزل على بعد من القوم ونجعل ببننا وبينهم مسافة يوما لو دون اليوم * حتى لا نضبق على رعيانهم المنانرل . ونزاحمهم على الاميا والمناهل . ولا ندع اعلينا مقالا لجهال * اذا ابصروا كثرة ما عندنا من الاموال والنوق والجمال . خوفا من ان يوشوا بنا الى الملك مسعود فينقض ما يننا ويهه من الذمام والعهود . فقال قبنس لقد صدقت . وصوابا تطقت * لان المثل يقول من لا يقدر العواقب . ليس له في الدهر صاحب . ثم انهم ابعدوا في تلك السباسب. وضربوا الخيام والمضارب * وسرحوا المواثي المختلفة الالوان * والنوق العصافير وما قد توالدت من الفصلان. فضجت الارض بارتفاع الاصوات * واستد القفار من كثرة بالاتعلم الحجازيات قال لملاراوي ولمنا استقلمت لمورهم . وظهر سرورهم * عمد الملك قيس الى قطعة من النوق والمهار . وجللها بشياب الديباج . القي تصلح للاثتخار * وسلمها الى بعض العبيدوامرها ان تسوفها بين يديه موسار حى قدم على الملك مسعود وسلم عليه * وقدم تلك الهدية اليه . وساله في قبولها فصعب ذلك لديه وقال له والله يلقيس ان هذا يصعب على. ويعظم لدي * ولو لم يكن رد الهدية اخراق أيف صاحها وفشل * لما كت قبلت منهالاناثة ولا حمل
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٨١
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ١٨١
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي