تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1 الرعشة * وكانت فد اعترضتهم الرجال * وقصدتهم الفرسان والابطال وسالوم عن احوالهم ومن يكونوا من العرب اصحاب المناصب والرتب * فقال الربيع نحن قوم من بلاد الحجاز وتلك الديار . قد جينا تطلب متكر الذمام والجوار . فقالوا لهم اعلا وسهلا بوجوه العربان . ابشروا بطيب الجوار والامان وجلالة القدس ورفعة الشان * لانكم اذا كتم في جوار هذا الملك العظيم السلطان . عادوا من شثتم من ملوك الزمان وقد امنتم من طوارق الحدثان قال غجدبن هشام . ففكرم الريع على ذلك الكلام.

وبعد ذلك سارت بهم الحجاب. الى نحو المضارب والقباب: فراواخياما اكثرها من الحرير الاحمر والاخضر* وفي مزركشة بالذهب الاصفر قال الراوي فاندهش الملك فيع وانبهر . من حسن ذلك المنظر وقال الربيع لقيس والله ما هذا الملك الا من اكابر ملوك العربان . وربما يقارب الملك النعان ني الهيبة ورفعة المكان. فلم يخيب سعينا عليه * ولا قصدنا اليه لان مثله يجب ان يقصد ويزار * وبستعان به على النوايس والاخطار * لاسيما ونحن غربا في هله الدبار * وانا اسا لك يالابن الانجاد . بحق رب العباد * لا عدت تصغى من الان ارعاعة اله حلا، عدر بن شداد * له ر المرس

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٧٦