============================================================ 170 انرانا عن عرضاو لا ناقد ملابا من الحرب والقال* والطعن والتزال * وكم جهد الانسان ان يتعب * ويلتي نفسه الى مهاوي العطب * ونحن اذا برطلنا في بعض اموالنا * احسن لنا من ان تنهب العرب الى خيلنا وجمالنا * ثم انهم باتوا تلك الليلة في تلك البطاح * ولما اصبح الصباج * واضا نوره ولاح لبس الملك فيس الخر ثبابه ثم ركب الجواد * وركب الريع بن زياد * وجماعة من اكابر النواد . وكان قد عرض على عنتر ذلك التدبير. وساله ان يركب معه ويسير الى مقابلة مسعود بن مصاد . صاحب تلك الارض والبلاد * فما اجابه بجواب. ولا ابدي له بخطاب . غير الهم صاح وهههام وتكلم بكلام لا يفهم . ولم بعجبه ذلك الاثرالمبهم * وسار قيس والربيع بمن معما في ذلك اليوم . طا لبين حلل القوم.
قال الاصمعى وكان هذا الملك مسعود ضاحب اميا عراعر. من الملوك الاكابر * اصحاب الجنود والعساكر * وكانت خيامه مضروية بارض الرياض على ما يقال لها الفياض * وهو كثير البرك والحياض . وكانت تلك الارض كثيرة الا شجار . والبساتين والازهار . وفيها من غرايب الوحوش والاطيار . ما يحير الافكار . ويدهش الابصار * قال ولما وصل الملك قيس بمن معه الى تلك القبيلة، وشاهدوا تلك المناظر الجميلة . اخذتهم الدهشة . واستولت عليهم 18