============================================================ 12 الامال . لافي خفت من هه الطايفة العبسية * والعصابة العدنانية . وقلت في تقسي بانها سوف تخلص ساداتها غصبا * وشوق حربما خرفا وغربا. ولمان بقد تبدل خودا بامان وامنا على حريمنا من هذا الشان * ولايد لنا من ان ندركهم وننهب اموالهم ونهلكهم .
قال الراوي ثم انه ركب في خمسة الاف رجل من كل فارس مشهور * وبطل مذكور. وكان ند تبعهآ جابر سيد بني تم * ف جيش. عظيم * وجدوا في المسير * وسابقوا بمسيرهم الطير الذي يطير * حتى ادركوا القوم * في ذلك اليوم* قال الراوى ولما ابصرهم عنتره طار من عينيه انشررء وصاح على الفرسان والابطال ومن يعتمد عليهم من الرجال وقال دونكم وهولا الانذال * وبادروهم با لسيوف الصقال* والرماح الطوال . ثم انه بعد هذا المقال الوى عنان الحصان وطلب معركة الطعان * وتبعته الابطال والقرسان بقلوب اقوى من الصوان . والتقوا ذلك الحجقل العظيم. واقتتلت بنو بمبس مع بفي سعد وتميم * ولم يزالوا في اشد حرب وجلاد حتى لعبت السيوف في الاجساد . وتقطعت القلوب والاكباد واتخنر الشجاع وساد * وطلع الغيار من تحت حوافر الخيل.
وصار النهارمثل الليل فلله در الامير عنتر وما فعل في ذلك