تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 64 حلفت لقومى والتبابقرع التنا بينا من أرسى الجال الرواسا بانيارد الجل وف خلبه وو سلبا ما ين باك وشاكا وباشرتهابا الطعن حتى تركتها نرى الهل من خوف المنية واديا ولا كشفا ولا دعينا مواليا فاان وحدنا باله وق اثابة فسفي وهذا الرمح عمي وذالا ومن قار اني سيد ران سيد 3 واشرب من كاس انيةص افيا دع ني اوفيالسيف في الحرب حقه تقسمه وحش افلافي الفيافيا ويصح جسسى بالقفار جندلا قيح على مثي ينام موسدا يقأ ي نراع الموت واليل داجا ارى الدنرلا غخي من الموت ااجما تعا لوا الى ما تعلمون فنتى قال الراوي فلما فرغ عتر من هذه الابيات * طربت لها الابطال والسادات * ثم انهم جدوا فى تطاع الفلوات * حتى ادركوا النسا والبثات * واذا يغيار من خلفهم قد علا وثار . حتى سد منافس الاقطار. وبعد ساعة ارنمع وتزويه وضربته الرياح الاربع * فاكشف وبان عن ايطال وقرساز على خيول : اخف من الغرلان* قال الراوي وكان هذا غبار معاوية بن النزال. وقد جا في نهب الاموال * لا نه لا اطلق المنك قيس واصحابه من الاعتقال * وارسلهم الى اهلهم بالخلع والاموال . التفت علي من حوله من الرجال . وقال لهم اعلموا ابها السادات والالبطال * اف ما تعلت هنه النعال . الا لاجل بلوغ

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٧٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٧٠