تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ايتها السيدة الاديبة فاعلمته بجلها * واوقفته على حقيقة احوالها * قال الراوي فلما سمع هذا الحديث والايراد * خفقس منه الفواد . خوفا على ابنة عمه من الاعادى والحساد * ثم انه *م كما ينهم الاسد. وصاح صيحة تفلق الحجر الجلمده وجرد حسامه * وتقدم الى حمار وحش كان امامه، وضربه به قطعه نصفين . والقاه على الارض قطعتين * وقال ويلك ياعجوز السووحق من خلق العباد * واوسع المهاده وتفرد با لوحدانية والبقا * وهو الاله الذي لا يزول ولا يشقا * ان لم تصدقيني فيما اتتي به من يومك * والا خضبت هذا السيف من دمك ودم قومك مويلك اما انتي داية معاوية بن النزال * صاحب مه المنازل والاطلال * وقد عدتي اليه با لامس من هاهنا يابنت الانذال * ووصفت له ابنة عمي عبلة وما فيها من الحسن والجمال * وماهو الاقد انقد في صحبتك جماعة من الرجال حتى تسلميهم عبلة بالمكر والاحتيال .

قال الراوي * ولم يكن هذا غيب من عنتر وانما الذي جعله ان يكشف حقيقة الخبر . هو انه كان قدابصر الطيب الذي جات به الهجوز كثبر المقدار * لا يوجد له مثيل الا عبد الملوك الكبار * ولاسيما مجيها مرتين لببت سمية * فانكر امرها وعلم بالطوية 0 13 1

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٥٥