تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 152 رعباء ولكن بشرط ان نخيري ثيابك * وتكتمي هذا الامر عن مك و باقي اصحابك * فعند ذلك همت عبلة ان تخرج بهمة وحمية .وتفعل ما امرتهابه سمية. واذ بابن همها الاميرعنتر قداقبل كانه الاسد الغضنفر * ومويلهف ويتقسر. فقالت له سمية لما راته على تلك الحال . ما الذي اصابك ياابا الابطال . فاني اراك في هم وكدر * وقلق وضجر قال وكيف لا يكون ذلك وقد انفق راي قيس والربيع بن زياد * وجماعة من الابطال الاجواد . ان ياخذوا قطعة من النوق والحمال ويهدوعا ال معاوية بن التزال * خوفا من القل والقال * اذا فعلوا هذا الفعل الزميم * طمعت فينا ملوك هذه الاقايم وقصدتنا الى هذا المكان . بالايطال والفرسان * وانا وحق رب الاربلب . كان عندي من الصواب والراي الذي لا يعاب * ان يصبروا حتى ياتبنارسوله بجواب ونسمع ما رسل التا من الخطاب * فان كان لا يرضى مجوارنا قلعتا ثاره وملكتا دياره . واهلكنا كباره وصغاره ونحمى هذا المكان * وتلقى هيبتنا في قلوت العربان .ومن تعرض لتا انزلنا به الذل والهوان قال نجد ين هشام . ثم انه بعد هذا الكلام * النفت فراى تلك العجوز وهي كانها اللبوة الشمطا. او الحية الرقطا (فلما رنها نقر قليه منها وقال لسمية من هى هذه العجوز الغريبة

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٥٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٥٤