تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 144 الابطال * يقال له معاوية بن النزال فلما بلغه نزول بنى عبس في اطلاله : اجنمع بيني عمه ومن لعتهد عليهم من رجاله * وكانت فذ وصفت له اسوالهم وكشرة نوقهم وجمالم.

وقال لهم اعلول ايها الابطال والفرسان ، قد نزلت علينا طايفة بني عبس وعدنان . والتشرت في بلادنا واراضينا * وملكت مناهلنا ومراعينا وقد المهي انهم منهزمون من وجه الملك النممان * وقد ساقوا معهم اسوال العربان * واني اخاف من عرب القفار. ان تتبعهم الى هنه الديار وتطا لبهم بالثارء وينهبون امو النا مع اموالهم * ويسبون عيالنا مع عيالم * ومرادي ان يذهب احدكم الى هولا القوم * في هذا اليوم * وياتينا بالخبر اليقين . وهل انهم راحلين او مقيمين * لا ني ل ار احد منهم انى اليتا في طلب الذمام * ولا جانا بنحية وسلام . فقال له بعض العقال . عد سماءه هذاالمقال اعلم ايها الاسد الريبال . ان هولا القوم غريا في هذه الاطلال فلا تعدل عن اخلاق الكرام ولا يدخل عليك المحال . وقدا كثرت عليهم الاعدا والحساد . فالنجوا الى هذه البلاد * والراي انك نحسن اليهم في الجوار. وتجبر قلوبهم بالمقام ي هذ الديار. فان افضل الناس من رد لهفه الملهوف . واحسن الى الجيران والضيوف وعاملهم با لاحسان والمعروف * ولاسيما مثل هولا القوم الذين شاع ذكرهم فى الافاق *

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٤٦