تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 143 وكانت لهما ليلة احلى من رجوع الشباب بعد الهرم * لر يرى احد حلها فيما تقدم * من العرب والعجم * فباتا متعانقين بالسرور والهنا بعد التعب والعنا * قال الراوي ولما اصبح الصباح * واضا بثوره ولاح * .

رحلوا من تلك الديار * وجدوا في قطع القفار . والمفاوز والاوعار. وعنتر ومقري الوحش يحرسونهم في الليل والنهار * وما زالوا على تلك الحال . مدة ايام وليال * حتى تبطنوا بلاد اليمن . وغلغلوا في تلك المفاوز والدمن * فعند ذلك شكت النسا من شدة تواير السير . وقالت الجمانة الى ابيها الملك قح بن زهير * الى اين انت فاصد بنايا ابتاه * في هله البراري والفلاه. فقد اسقمنا التعبء وصرنا مثلا بين العرب قال الراوي ولم يزالوا يجدون في مسبرهم غاية الجد.

3 وكانت واسعة الاقطار * كثيرة المياء والاشجار * روايحها زكية . ومراعيها بهية * فتزلوا في لك الاطلال . وامنوا على الحريم والعيال وسرحوا فيها النوق والجمال وقد امتلات يه لسا بهم تلك الارض في الطول والعرض!

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٤٥