تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ - الكتاب الحادي والاربعون من عيرة عشتر بن شداد العبسب الطيب * واعلى من عطفات الحبب . فشكره عنتر واثني عليه * وودبه ما وصل من الغنيمة اليه حتى صار في نعمة.

عظيمة * واموا ل جسيبة قال الراوى وما زأل القوم يقطعون البراري والكشبان حتى ابعد وا عن جبال نهلان ب* وباتطا تلك الليله في ارض كثيرة المياه والغدران . وعند الصباح عولوا على الرحيل * وشدت العبيد النياق للتحميل * فتقدم عنتر بن شداد * ودخل على الملك فيس في حماعة من الرجال الاجواد وقال الاعلم لما الك الذطيم واليد الكرم * ان صدفا بشرع الوحش فارس غسان * قد فارق الاهل والاوطان . وتبعنا الى هذا المكان * وقاتآل بين ايدينا الابطال والفرسان * ومن الصواب ان تجيبر قلبه * وتخفف عنه كربه * وتزف عليه ابنة عمه * حتى يزول همه وغمهآ * ويطيب له عندنا القاء . وسلو بلاد الثام * لانه من اشد النرسان باسا * ال

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٤٣