============================================================ 190 ياذا وذاك كنه ما لم يكن الا نذكره لمن لم يجهل هلا سالت وخير قول عندهم وشفا غيك حليرا ان تسال ونسود بالمعروف قير تبخل مل نكرم الاضياف ان نزلوابنا وودحال العلرض المتهلل وخل بالثغر المخرف عدوء ونزين مولى ذكرنا في المحخل ونعين غارمنا ونمنع جافا واذا امر منا حبا فكسنانه مما يخف على مناكب ينبل خطباونايين العشحة يفصل ومتى تقم عند اجتماع عشيرة ن فعلى سواينا مميل المحمل واذا الحمالة نثقلت حمللها حتا يبوبه وان لم يسال ونحق في اموالنا لحليندا ورفعت نفسي من كرم الماكل ولفد جمعت المل من جمع امري ولشر قول المر ما لم يفعل ودخلت ابنتية الملوك عليهم تغلى عداوة صدره كا لمرجل ولرب ذي حتق علي كانما وكويته فوق النواظر من عل ازجرته عني فلبصر فصده لاتسقي ما الحيوة بذلة بل فاسقني با لعزكاس الحظل ما الحيوة. بذلة كجهتم وجهنر بالعزاطيب متزل قال الاصمعي فلما فرغ عنتر من هه الابيات . طربث لها الابطال والسادات * وقد تعجبت من فصاحته . وحدة خاظرء وشجاعته * وقال لم مقري الوحش لارض الله فاك * وبلغك غاية قصدك ومناك . وحكم ماضي سيفك في رقلب لاعداك . فاند نقت على الاقران * بالنجاي وفصاحة
سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٤٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
سيرة عنترةج ٣ · ص ١٤٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي