============================================================ 137 كل جانب * قال الراوي ولما ابصر عنتر تلك الجإل * وشاهد الفرسان والابطال * قال لعروة بن الورد هذا. الذي كنت اشتمهي واريد * ايها الفاري الصنديد * حتي اشفي فوادي وابلغ غاية مرادي* فدونكم واياهم * ولا تخافوا من صياحهم ونداهم * ثمانه التفت على مقري الوحش وقال له اعلم يافارس النياق * ان هذا الاتفاق هو من سعادتك * لاجل ان تنخظ على بهر زوجنك. فجودوا في الطعن والضرب * و بضعوهم * بكل سيف عضب. ولا يكون اعهادكم فيهذه المرهء على اخذ الاسراء لان إخذ الاسير ذاك وخيبة * وقتل القارس الشهير هو عين العز والهيبة * فا لذي لا يحكم سنان رحو في صدور الفرسان. طمع فيه الذليل الجبان . فقال له مقري الوحش والله يافارس عدنان . وتادرت هذا الزمان * اني بعد نشر يفى ننور طلعتك البهية * لا احتاج الى وصية * لانك قد اهديتني الى طرق المعالى . ونوال الشرف المتعالى .
وانا اعلم بان النخرلاينال . بين سادات الرجال الا بضرب اعناق الابطال * في ساحة الجال ثم انه بعدهذا المقال .
طلب مواكب الاعدا بقلب كالجبال . ونبعه عنتر والهطال وفرسان بني عبس الاقيال . وصاحوا بهم مخبلوهم * وحملوا عليهم فاذهلوهم * وطعنوافي صدورهم فبلبلوهم * فلله در