============================================================ عس وعدنان * واخس العربان * من بعد قتلكم الب ابن عمى غادر فابشروا بالموت من يد فارس بني حرقة الاسد الكاسر قال سعمد ين مالك . وكان السبب في ذلك. ان فرسان بني حريقة عند ما سمعت صهيل خيل بنى عبس عند الرحيل . ورغا الجمال في وقت النحهيل . خرجت مع العبيد الى اطراف الخيام ء وكان الليل قد ارخى غسق الظلام فراوا غادرا فتيلا * مطروحا جديلا . فصاحوا وبكوا .
وانوا وشكوا واجتمعوا بغارسهم الاخيل بن عهرو واعلموء بذلك الامر . فعظم ذلك عليه * واسودت الدنيافي عينيه .
وقال واحرباء من هولا الاقوام . والفجرة اللثام . قد كما معولين على قنالهم . ونهب اموالهم * وسبي حريمهم وعيالهم فسبقونا الي هذه الفعال * ولكن وحق الاله المتعال: لا بد ما اتقم منم غاية الانتقام . واجعلهم مثلا قال الراوي ثم انه ركب ظهر الحصان. وصاح في الاطال والفرسان فركيت فرسان القيلة وحماها * وبادرت لبوئها وكالتها * وقد ذكرنا ما كان في قلوبهم من آني عبس من الحسدء الذي قد اذاب الجسد* فما صدقوا بوقوع الفتنة * ونزول هنه المحنة . حتى ركبوا ظهور الجنايب . ونادروا منا