تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ وحدثه بذلك الخبر قال نجد ين هشام * فلما وقف عنتر على قصة الشيخ وما ابداه من الكلام . اراد ان يتبعه الى الحيام * ويقتل ذلك الغلام * فمنعة مقري الوحش من ذلك المرام * واقسم عليه بالاله المتعال . ان يستقر في مكانه وهو ينوب عنه في قضا الاشغال قال الراوى ثم تهض مقري الوحش في علجل الحال: وسل سيفه الفصال . وسار مع الشيخ وقتل له ذلك الفاجر* المعروف بغادر. وطرحه بجانب خيام . بني حريقة اللقام .

وعاد الى ابياته ونام قال الراوي ولما اصج الصباح * واضا بنورة ولاح * اتاه الامير شيبوب * الليث الوثوب * وامره با لركوب والارتحال * وقال له لا تركب الا وانت في غاية الاستعداد للققال . وكان قد انفذ خلف عروة بن الورد يعلمه بهذا المحال ويقول له ابها السيد المفضال * لا تركب انت ومن معك من الرجال * الا واتم مستعدون اله لقا الابطال * لان الغدرقد لاح فى قلوب بي حريقة الانذال وهم يرومون نهب ما معنا من الاموال * فامتثلا الى ذلك المقال * وفى اقل من ساعة حملت العيد الجمال * والكدش والبغال وابا عتر ذاله رفع عبلة الى محملها. وسلم الى شيوب رماي

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٣٥