تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عليها وبكي بذلة وانكسار نفس * وقال لعنتر اجرفي يافارس الاقطار . من طوارق الليل والنهار . قبل ان يركبني * العار والذل والشنار . ثم انهلت دموعه تا لنطار وتابعت على خديه شبه المدرار فلما سمع عنتر مقاله. شفق عليه ونعجج ما جرى له وناله * لانه كان من جبرانهء ومن جملة الصعاليك الذين يعيشون في اانعامه واحسانه . فقال له قل ما بدالك* واعلمني بجحقيقة احوالك ، حتي ابلغك لك قال الراوي وكان لهذا الشيخ بنت بديعة لجال * كانها اللال * قد اتصفت بالادب والكمال * وحسن الخصال: فلمأتزلت بنو عبس في هفه الارض والاطلال . نظرما غلاما ست بد جرتة لا كال هبال له قاير ب حال: وشته من جفونها بسهام * واورشته الخبال والسقام . وما زال يكابد الوجد والغرام * حتى احترم لذيد المنام * وكان كثيرا مسا يقف لها في الطريق ويحادثها بالكلام . ولما علم ابوها بجالهاء ساله في تركهأواهالها . وحجبها في الخبا . خوفا من الاقرباء فاستشاط غادر غضبا * واضطرم فواده لهبا . وقصد ابوعا وتهدده بالكلام . وقال له ان لر تمكثني من ابتك طيرت راسك مجد الحسام * وجملتك مثلا بين الانام. فخاف الشيخ واضطرب * وايتن مجلول العطب . فقصد الامير عنتر *

سيرة عنترة · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

سيرة عنترةج ٣ · ص ١٣٤