============================================================ 108 فقال له اعلم ايها السيد الماجد * انه ليس لقضا حاجتك غيروجه واحد * وهو ان ترسل الى مجير رجلا من اعيان الرجال * يخطب منه ابته ذات الحسن والجال * فان اجاب با لسمع والطاعة * يرحل باهله الى ارض العراق من تلك الساعة * وانت تقصده الى هناك * حتي اذا سمع ابوك يذيك بعذرك لاجل عشنك وهواك . وربها ياني بنضسه اليك ويترضاك * ويبلغك قصدك ومناك قال الراوي فلما سمع غدير من مساعد ذلك الكلام هلل وجهه با لغرح وابدى الابتسام * وايقن يبلوغ المرام .
وقال وحق المسيح * والدين الصحيح. لقد صدقت . وصوايا نطقت * ثم اجتمع بعض القواد * الذين عليهم الاشماد * فحدته بعلك المقالة . وارسله الى أبي مسيكة بتلك الرسالة .
فسار الرجل حتى وصيل الى مجير . وحدثه بما امرة به الامير غدير فقال اله انه يكون لي في ذلك الشرف الاكبر.
والحظ الاوفر. غير انه قد خرج من يدي امرها . وازوجتها بمقري الوحش وقد سار لباتي بمرها . فرجع الرسول في الحال * واعلم مولاء بما ابداه مجير من المقال . فصعب ذلك عليه. وكبر الديه * وانفذ من يوبه ال ذلك الاطالال: الفين تفرا من صناديد الابطال لاجل ان ينهبوا الانوال ويشبوا الثريم والعبال . ويائوابهم الى ارض الاعناك . وهوا ال